عاجل.. البنتاجون يشغّل جسرًا جويًا ضخمًا لدعم قواعده في الشرق الأوسط

واصل البنتاجون الأمريكي اليوم السبت، تشغيل جسر جوي ضخم من الولايات المتحدة إلى قواعده العسكرية في الشرق الأوسط، ضمن سلسلة التصعيد العسكري المستمر تجاه إيران، في خطوة تعكس سعي واشنطن لتعزيز قدراتها القتالية في مناطق الصراع.

وأوضحت مصادر ملاحية وعسكرية أن الجسر الجوي يشمل آلاف الرحلات العسكرية، لنقل مقاتلات وطائرات دعم وإسناد وإمدادات لوجستية ضخمة، بهدف تعزيز قدرة القوات الأمريكية والإسرائيلية على تنفيذ عمليات في ساحات القتال القريبة من الأراضي الإيرانية، وفقًا لتقارير رصد الطيران ووسائل الإعلام الغربية.

وتشهد سماء المنطقة نشاطًا مكثفًا لطائرات النقل العسكري الأمريكية من طراز C-17A Globemaster III، حيث من المتوقع أن يصل عدد الرحلات إلى نحو ألف رحلة خلال الأيام المقبلة لدعم القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط. كما تتحرك طائرات الشحن C‑130 وC‑5M وناقلات الوقود KC‑135 بشكل مستمر إلى قواعد في الخليج وقطر والبحرين والإمارات، لنقل الأسلحة والعتاد والقوات والطاقم الفني.

وأظهرت التسريبات أن الجسر الجوي يشمل أيضًا نقل وحدات قتالية خاصة وقوات مظلية، بما فيها عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوًا، لتعزيز القدرة على تنفيذ عمليات إنزال سريعة وضربات مركزة على مواقع إيرانية محتملة.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع اليوم السادس والثلاثين للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت في 28 فبراير، شملت عمليات قصف للمدن الإيرانية الرئيسة، مع ردود انتقامية من الحرس الثوري الإيراني باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة ضد مصالح أمريكية في عدة دول عربية.

وفي خطوة إستراتيجية، أعلن الحرس الثوري الإيراني في 11 مارس منع مرور أي شحنات نفطية تابعة للولايات المتحدة وحلفائها عبر مضيق هرمز، الذي يمثل خُمس صادرات النفط العالمية، مما يضاعف أهمية الجسر الجوي الأمريكي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى